Back to listings

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتفقّد سير العمل في مشروع “برج خور دبي

يناير 23, 2018

تفقّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سير العمل في مشروع “برج خور دبي” الذي يجري تطويره ليكون معلماً عمرانياً عالمياً في قلب مشروع “خور دبي” الممتد على مساحة 6 كيلومترات مربعة.

ورافق سموّه في الجولة كل من محمد العبار، رئيس مجلس إدارة “إعمار العقارية”، وسعادة عبدالله الحباي، رئيس مجلس إدارة “دبي القابضة”، ولفيف من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي فريق الإدارة العليا في “إعمار”. وتزامنت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لموقع المشروع مع تحقيق “إعمار” لإنجاز جديد في أعمال تطوير البرج. وكان قد تم البدء بصب الأساسات الخرسانية في سبتمبر الماضي لتصل اليوم إلى أعلى نقطة لها، حيث تم فعلياً الانتهاء من أكثر من 50 بالمئة من أعمال الخرسانة المقرر استكمالها منتصف العام الحالي.

وتم صب الخرسانة على هامات أوتاد الأساسات في “برج خور دبي”، وشمل ذلك صب طبقات متعددة من الإسمنت المسلح بعمق 20 متراً تغطي دعامات البرج وتنقل حمله إليها. وتم حتى اليوم صب نحو 25 ألف متر مكعب من الإسمنت، بوزن يصل إلى نحو 60 ألف طن أو ما يعادل نصف وزن برج “سي إن” في كندا. كما تم أيضاً استخدام نحو 12 ألف طن من الفولاذ المسلح في الدعامات، بما يقارب ضعف وزن “برج إيفل”.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق الأعمال الإنشائية في “برج خور دبي” في أكتوبر 2016، حيث تم الانتهاء من أعمال حفر الأساسات في زمن قياسي. وجرى استخدام أكثر من 145 من الدعامات لوضع الأساسات على عمق 72 متراً لتثبيت هيكل البرج. وبالمجمل، ستتطلب عملية تغطية كافة الدعامات بالأساسات الخرسانية نحو 50 ألف متر مكعب من الإسمنت.

ويعمل أكثر من 450 خبيراً متخصّصاً من كافة أنحاء العالم في موقع “برج خور دبي” في تجسيد لقيم التعاون العالمي لتطوير المعلم العمراني الجديد. وتولى تصميم البرج المهندس المعماري الإسباني السويسري سانتياغو كالاترافا فالس، وسيضم عدداً من منصات المشاهدة ومنها “قاعة القمة” إلى جانب العديد من المنصات المخصّصة لكبار الشخصيات.

ويضيف البرج قيمة اقتصادية لمشروع “خور دبي” متعدد الاستخدامات والكائن بالقرب من محمية رأس الخور للحياة الفطرية التي تم إدراجها ضمن اتفاقية “رامسار” الدولية برعاية منظمة “اليونسكو”، والتي تشكل موطناً لما يزيد على 67 فصيلة من الطيور المائية.

Follow us: